تكنولوجيا الفصول الدراسية… أفضل تطبيقاتها وفوائدها واستخداماتها

تكنولوجيا الفصول الدراسية لا تُطور التعليم في المدارس والجامعات فحسب، ولكنها تسمح أيضًا للمعلمين بالذهاب إلى ما هو أبعد من مجرد من تحقيق أهداف التعلم.

تقنيات إدارة الفصول الدراسية تسمح للمدرسين بفتح عالم جديد من الابتكار، والتنمية الإيجابية لشخصية الطالب، ونجاح المنظومة الدراسية.

تتيح لك إدارة الفصول الدراسية الذكية فرصة لدعم طلابك وإثبات أنه لا يمكن للتكنولوجيا أن تكون أداة للتعلم فحسب، بل إنها أيضًا مسار سريع لتطبيق كل ما هو جديد. الآن أصبح الطلاب أكثر حرية في مشاركة وجهات نظرهم مع أقرانهم، بل ومع العالم كله، بنقرة زر واحدة فقط.

وعلاوة على ذلك، بإمكان التكنولوجيا تعزيز مهارات التدريس لدى المعلم. وهو ما يساعده على تعليم الطلاب الأخذ بزمام المبادرة، وليس مجرد الاكتفاء بالتفكير والتعلم. ويعد هذا من أهم مقومات الإدارة الفعالة للصفوف الدراسية.                                                                              

وبالقيام بذلك يعي الطلاب، معنا، مبدأ أن العالم يتغير باستمرار. فما كان مستحيلاً في الماضي أصبح حقيقة.

يجب أن نعترف بأن التكنولوجيا والعالم الرقمي موجودان ليبقيا. ونحن بحاجة إلى التكيف بسرعة مع هذه الحقيقة. إليك كل ما تحتاج إلى معرفته حول كيفية القيام بذلك!

1. تكنولوجيا الفصول الدراسية تعزز تعليم المواطنين الرقميين

المواطنين الرقميين هم الأجيال الجديدة التي ألفت استخدام الهواتف وأجهزة التابلت والكمبيوتر منذ الصغر. التكنولوجيا هي مفتاح تعلم هذه الأجيال.

طلابنا تغيروا بشكل جذري. لم يعد طلاب اليوم هم الأشخاص الذين صمم نظامنا التعليمي لتدريسهم.          

مارك برينسكي، كاتب ومتحدث تحفيزي في مجال التعليم ومبتكر مصطلح “مواطن رقمي” و”مهاجر رقمي”.

تكنولوجيا الفصول الدراسية

المهاجرون الرقميون قد يواجهون مشكلات في كيفية التكيف مع تكنولوجيا اليوم، أما المواطنون الرقميون فقد نشأوا عليها!
المصدر: statista.com

يشرح كتاب “التطلع إلى مستقبل التكنولوجيا” رأي برينسكي في هذا الأمر:

“مواطنو برينسكي الرقميين من المفترض لهم: تفضيل تلقي المعلومات بسرعة؛ أن يكونوا ماهرين في معالجة المعلومات بسرعة؛ تفضيل تعدد المهام والوصول بشكل غير مستقيم إلى المعلومات؛ أن تكون درجة تحملهم للمحاضرات منخفضة؛ تفضيل التعلم النشط بدلاً من التعلم السلبي، والاعتماد اعتمادًا كبيرًا على تقنيات الاتصالات للوصول إلى المعلومات والقيام بالتفاعلات الاجتماعية والمهنية”.

تُظهر الصورة بالأعلى المواطنين الرقميين واللذين تهيمن أعدادهم المتزايدة ببطء ولكن بثبات على العالم. يشرح فيديو “مارك برينسكي” هذا المفهوم في الفيديو أدناه:

 

ولهذا، فبالنسبة للطلاب الذين كان بإمكانهم لعب ألعاب الفيديو، وتصوير الفيديو، وتحميل المقاطع الموسيقية والتطبيقات الأخرى وهم لم يبلغوا من العمر 12 شهرًا حتى، يحتاج المعلمون إلى تكييف مهارات التدريس وطريقة إدارة الفصول الدراسية وتغييرهما بما يتناسب مع هذا النوع من الطلاب.

 

2. أربع مزايا للتكنولوجيا في الفصول الدراسية

تكنولوجيا الفصول الدراسية لها العديد من المزايا. فهي تتيح لك كل يوم معرفة المزيد عن طلابك واستكشاف كل ما يمكن تقديمه من أجل تعلم، وتنظيم، وتعليم، ومشاركة أفضل للطلاب.

إليك 4 مزايا لاستخدام تقنيات إدارة الفصول الدراسية:                                            

1. تقنيات إدارة الفصول الدراسية لتعزيز الانضباط

استراتيجيات إدارة السلوك تسير بشكل أفضل باستخدام التكنولوجيا. فوجود الانضباط في الفصول الدراسية هو أحد أهم مهارات المعلم الجيد. وهو أمر ملح يسيطر على عقل المعلمين الجدد: أي فقدان قبضتهم على الفصل.

تساعدك تكنولوجيا إدارة الفصول الدراسية (مثل نظام إدارة الصفوف سكوليرا) على ذلك. فمع الإدارة الفعالة للصفوف الدراسية واستخدام التكنولوجيا المناسبة، يستطيع الطلاب التركيز على دروسهم، والتفاعل مع المعلومات التي يكتسبونها، وإحساسهم بالاستقرار والراحة في وجود النظام الذي تمنحه التكنولوجيا أيضًا.

ومع استراتيجيات إدارة السلوك، يستطيع الأساتذة الاستفادة القصوى من وقت الفصل الدراسي. ويمكن ذلك من خلال تقليل فرصة أي تعطيل محتمل داخل الفصل أو سوء سلوك أثناءه.

2. نظام إدارة الصفوف: أحد أفضل استراتيجيات إدارة السلوك

تتيح تكنولوجيا الفصول الدراسية للطلاب المزيد من الاستقلالية. فمن خلال مشاركة الملفات، ومقاطع الفيديو، والتسجيلات الصوتية، وكذلك الصور التفاعلية، يكتسبون حرية واستقلالية.

الآن، بالإضافة إلى مهارات التدريس الفعالة لعام 2020، تفتح تكنولوجيا الفصول الدراسية الباب للطلاب لاختيار نوع التعلم الخاص بهم. وامتلاك هذا الحق يعطيهم إحساسًا بالمسؤولية تجاه المعرفة التي يكتسبونها كل يوم.

وبالإضافة إلى ذلك، مع نظام إدارة الصفوف سكوليرا، يمكن للمدرسين استخدام استراتيجية الفصول المقلوبة بشكل أفضل: وهي تتضمن فهم الطلاب للدرس أو قراءته قبل موعد الصف من خلال مشاهدة عرض تقديميًا له، على سبيل المثال، وإعداد أية أسئلة قد تبدر لهم.

لقد ناقشنا في “الصف المقلوب : الاتجاه المستقبلي للفصل الدراسي” كيف يمدك سكوليرا نظام إدارة الفصول الدراسية الذكية بالوسيلة الأفضل لتحميل الرسوم البيانية، والملفات الدراسية، والملاحظات، مقاطع الفيديو، والمصادر وإرفاقهم للطلاب قبل الصف.

 
وبذلك، يمكن للطلاب أيضًا الوصول إلى الملاحظات ومقاطع الفيديو من خلال نظام إدارة الصفوف المزود بسعة تخزين سحابية كبيرة. كما يمكنهم إتمام امتحاناتهم ومهامهم الدراسية المختلفة على النظام بسهولة.    

الفصل هو المكان الذي يطرح الطلاب عليك أسئلتهم، ويستوعبوا فيه الدرس بشكل أكير، ويوظفوا فيه المعرفة ومهاراتهم الجديدة. وبهذا يسهل منهج التعلم الذاتي الذي يعتمد على التجربة أولاً وقبل كل شيء، الذي ابتكرته حركة التعليم التقدمي وجون ديوي.

يعد التعلم الذاتي واحدًا من استراتيجيات إدارة الفصول الدراسية والتي تحفز الطلاب على الاستمرار في تحقيق أهدافهم (يمكنك قراءة “5 من استرتيجيات إدارة الفصول الدراسية باستخدام سكوليرا“)

إذًا كيف يمكننا استخدام هذا النهج في الإدارة الفعالة للصفوف الدراسية؟ يمكن استخدام منهج التعلم الذاتي من خلال عدة طرق بدءًا من تصميم خطة الدرس وإلى استخدام تكنولوجيا الفصول الدراسية، ونظام إدارة الصفوف، والألعاب، والمصادر التعليمية على الإنترنت.                                         

وعلى الرغم من ذلك، فوفقًا لليزا بترو، إحدى مؤسسي منظمة “اعرف عالمي” – وهي منظمة تعليمية عالمية بناها المعلمون للتبادل الرقمي بين الثقافات والتعلم الاجتماعي والانفعالي (أو العاطفي) والثقافي، للحصول على أفضل استراتيجية تعلم ذاتي مباشر – عليك أن تسأل الأسئلة التالية أولاً أثناء تصميم خطة الدرس:

  • كيف يمكن للطلاب الوصول إلى استنتاجاتهم واستكشافها بطريقة آمنة ومسؤولة؟
  • كيف يستطيع الطلاب جمع خبرات التعلم الخاصة بهم كطريقة لتجربة طرق جديدة للتفاعل والاسكتشاف؟
  • كيف يمكننا دعم الطلاب من خلال التجربة ومساعدتهم على تجاوز اللحظات التي يتجاهلون فيها الآخرين (إدارة سلوك الفصول الدراسية جيدًا) أو يظهرون بعض التحيز ضد شخص ما أو يشاركون في التمييز ضده أو التنمر عليه؟
  • بأي الطرق يمكننا كمعلمين إعطاء الطلاب المساحة لتجربة نظريات وهويات جديدة دون جعلهم يشعرون بالاضطهاد فكريًا؟

3. تكنولوجيا الفصول الدراسية: تفاعل أفضل للطلاب

تعد تكنولوجيا الفصول الدراسية وسيلة رائعة لخلق المرح والخروج بدروس تفاعلية وجذابة لطلابك.

وقد أدرك القائمين على نظام إدارة الصفوف سكوليرا أهمية هذا الجانب جيدًا، لذا أنشأوا عدة سمات داخل النظام تمكن الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور من المشاركة في الأنشطة الدراسية وغير الدراسية.

“إن قلت لي نسيته؛ إن أوضحته لي، قد أتذكره؛ وإن شاركتني، فسأفهم”.  – مقولة شهيرة

يعتقد بعض الأساتذة أن الألعاب يجب ألا تكون أكثر جذبًا للطلاب والمتعلمين الصغار من التعلم التقليدي. ومع ذلك، يعد التلعيب أو استخدام الألعاب في التعليم من أكثر الأدوات التي توفرها تكنولوجيا الفصول الدراسية تشويقًا.

يحفز استخدام الألعاب في التعليم الطلاب ويبعث فيهم روح التحدي، خاصة إذا أدخلت ذلك كجزء من خطة الدرس. فيضفي نظام إدارة الصفوف شيء من البهجة على الأجواء الرتيبة داخل الفصل من خلال هذه الألعاب التعليمية.

 
استخدام الألعاب في التعليم في حد ذاته مفهوم ليس بجديد على الإطلاق. فقد استخدمه الملايين من المعلمين على مر السنين. ومع ذلك ، فإن الجديد في الأمر حقًا هو أنه يعتبر أحد استراتيجيات إدارة السلوك التي يمكن دمجها مع التكنولوجيا.

ما هو التلعيب Gamification؟

في حين أن مصطلح التلعيب قد يعيد إلى الأذهان ألعاب الفيديو وبيئات المحاكاة، فقد عرّف المعلم المبتكر “لافاك مانتي” عام 2014 الألعاب في بيئة أكاديمية على أنها تحتوي على هذه العناصر الرئيسية:

  • مسارات متعددة للإنجاز (ليس على الجميع القيام بنفس المهام)
  • الفشل الآمن (تسمح للطلاب بأداء الواجبات المدرسية سواء داخل الصف أو في المنزل بحرية دون أي قيود أو مخاطرات كبيرة)
  • ترفع مستوى الطلاب”بدلاً من إزالة النقاط منهم”.

ولكن كيف لنا أن نربط هذه الألعاب بأهداف التعلم؟ حسنًا، هذا سؤال جيد جدًا! كثيرًا ما يستخدم المعلم شارات وقاعات الشهرة في نظام إدارة الصفوف سكوليرا. وهو ما يسمح له بتحفيز الطلاب من خلال وضع ما يصل إلى خمسة طلاب في القائمة.

لم يتم تعيين معايير لقاعات الشهرة في سكوليرا، ولكن اختيار الطلاب متروك لتقديرك أنت. وبالإضافة إلى ذلك، يتم إضافة النقاط لكل واجب دراسي أو مهمة دراسية يقوم بها الطالب.

7 مزايا لألعاب تكنولوجيا الفصول الدراسية

  1. تعلم أن التكنولوجيا تُستخدم بشكل أساسي ليس فقط من أجل المتعة ولكن للتعلم واكتساب الخبرات
  2. أداء أعلى في المهام العملية
  3. التحفيز على التعلم والمنافسة الودية
  4. دعم تغيير السلوك
  5. التعاون
  6. تعزيز تفاعل الطلاب مع الدرس
  7. شعور الطالب بالفخر تجاه إنجازه

4. إدارة الفصول الدراسية الذكية تسهل تصحيح الامتحانات ووضع الدرجات

الروتين اليومي للمعلمين قد يكون منهكًا. فلديهم دومًا الكثير من العمل للقيام به: المراجعة وتصحيح الامتحانات ووضع الدرجات، إلخ.

ولكن باستخدام التكنولوجيا، يستطيع المعلم استخدام نظام إدارة الصفوف لتخفيف هذا العبء. مع سكوليرا، سيعرف الطلاب على الفور درجاتهم وتعليقات المعلم إما عبر هواتفهم المحمولة أو أجهزة الكمبيوتر أو التابلت.

وعلاوة على ذلك، يمنحك كل ذلك الوقت الذي تحتاجه بشدة لتوجيه جهودك بالكامل نحو ابتكار أفكار أفضل لإدارة الفصول وتحسين المواد والاستراتيجيات التعليمية.

3. ما هي مساويء تكنولوجيا التعليم؟

قد يجادل البعض في أن عيوب التكنولوجيا أكثر من مزاياها. ومع ذلك، فإن نيكول مايس، مدرب مساعد عبر الإنترنت ومصمم تعليمي مستقل وحاصلة على ماجستير في تكنولوجيا التعليم من جامعة ليزلي وأيضًا شهادة مهنية في التصميم التعليمي من جامعة ويسكونسن-ستاوت، تقدم حلاً.

تعتقد نيكول أنه على الرغم من أن “التكنولوجيا في حد ذاتها تستطيع تحفيز الطلاب. فمع ذلك، مثلهم مثل البالغين، قد يشرد تركيز الطلاب عند العمل عبر الإنترنت.

ولإستعادة تفاعل الطلاب مع المهمة قيد التنفيذ، امنحهم بضع دقائق بعيدًا عن أجهزتهم واجعلهم يلتفتون إلى زميل لهم والتعامل معه وجهًا لوجه”.

4. ما هي الفصول الرقمية؟

في مقال “حان وقت الفصول الافتراضية!“، تناولنا موضوع الفصول الافتراضية. وهي فصول تعليمية عالية الجودة تُعقد عبر الإنترنت من خلال نظام إدارة الصفوف الدراسية. وهي تسمح بالتفاعل المباشر وغير المباشر بين كل من المعلم والطلاب.

تكنولوجيا الفصول الدراسية

ويمكن للأساتذة، باستخدامها، شرح الدرس تمامًا كما لو كانوا في فصل دراسي حقيقي في المدرسة أو الجامعة في الوقت المتفق عليه، ولكن مع بعض اللمسات التكنولوجية الرائعة.

توفر الفصول الافتراضية للمعلمين فرصة مشاركة المعلومات القيّمة مع طلابهم والتفاعل، والتواصل، وحتى العمل معهم وشرح أفكارهم.

إلى جانب ذلك، بإمكان تكنولوجيا الفصول الرقمية أن تحدث تغييرًا استراتيجيًا كبيرًا لدى الطلاب. فبها يستطيع الطلاب الإكتفاء بدروسهم وعدم احتياج أية دروس خصوصية إضافية. ويمكنها توفير بيئة تفاعلية للطلاب، وكذلك إعادة مشاهدة الدروس التي يقدمها المعلم، بل ويستطيع المعلم أيضًا عمل ذلك لمشاهدة كيفية استجابة الطلاب للدرس وتطويره للأفضل.

وأخيرًا وليس آخرًا، فإن الفصول الافتراضية فرصة رائعة للمعلم للتواصل مع طلاب “المواطنين رقميين” المتصلون بالإنترنت وأجهزة الكمبيوتر طوال الوقت!

إدارة فصول كونين، افتراضيًا!

الشيء الرائع حقًا في نظام إدارة الصفوف سكوليرا هو أنه دومًا ما يتكامل مع جميع النظريات المدرسية الحديثة أو القديمة. فهو مثلًا يفي بمعظم، إن لم يكن جميع، عوامل نموذج إدارة فصول كنين الشهيرة، لا سيما العامل الثاني: التداخل.

كونين هو طبيب نفسي تعليمي يقدم نموذجًا للإدارة الفعالة للفصول الدراسية. والعامل الثاني هو التداخل، أي “تعدد المهام”.

والتداخل هنا هو الطريقة التي يقسم بها المعلم فصله إلى مجموعات مختلفة تعمل على أنشطة مختلفة. وبهذه الطريقة، يستطيع المعلم التواصل بسهولة مع كل طالب على حدى وتقديم المساعدة في أي وقت.

تتيح لهم هذه الإستراتيجية تحكمًا أفضل في الفصول الدراسية، وهو خيار تقدمه الفصول الافتراضية في Skolera.

5. كيف تقوم بإنشاء فصل افتراضي؟

ناقشنا، في “التعليم عن بُعد للمدارس: 5 نصائح لفصل افتراضي متكامل لطلابك“، بعض أفضل النصائح من خبراء في تقنيات إدارة الفصل الدراسي ومهارات التدريس الفعالة والتعليم عبر الإنترنت.

الفصول الافتراضية في نظام إدارة الصفوف الدراسية من سكوليرا هي أحد وسائل الاتصال القوية والتشاركية في المدرسة أو الجامعة. 

بصفتك أستاذًا، يمكنك بدء حصة دراسية في الفصل الافتراضي في أي وقت. ويتم إخطار الطلاب أوتوماتيكيًا أن الحصة الدراسية نشطة ويمكنهم الإنضمام إليها.

الفصول الافتراضية - نظام إدارة الصفوف

الصورة: الفصول الافتراضية في نظام إدارة الصفوف سكوليرا

إليك خطوات إنشاء فصل دراسي افتراضي في نظام تقنيات إدارة الفصول الدراسية سكوليرا:

  • لإنشاء فصل افتراضي، انقر علي اسم المادة الدراسية في قائمة التصفح الرئيسية.
  • اختر الفصل الذي ترغب المشاركة فيه من قائمة الفصول أسفل الشريط
  • أنشيء حصة دراسية في فصل افتراضي
  • انقر على زر “إنشاء فصل”
  • سيتم فتح صفحة جديدة للتصفح.
  • انتظر بضع ثواني حتي يتم تحميل البرنامج
  • سيتم توجيهك تلقائياً إلي صفحة الحصة الدراسية
  • ستجد أن منظومة “سكوليرا” تتكامل مع تكنولوجيا BigBlueButtonTM والتي تسمح بالتفاعل عن بعد

9 من أفضل مزايا الفصول الافتراضية

  • سهلة الاستخدام
  • تستطيع تصميم اختباراتك كما تحب وفي الوقت الحقيقي
  • سحابة تخزين كبيرة
  • يمكن للمعلم ومدير المدرسة التحكم في البيانات بسهولة وإدارتها
  • فرصة لتقديم ملاحظات فورية للطلاب
  • مكان للمناقشات المفتوحة والتعلم النشط
  • أسرع وأكثر فاعلية بكثير، وتحقق النتائج لأن الجميع يكونون أكثر تركيزًا
  • تشجيع الطلاب على المشاركة
  • القدرة على تسجيل الدروس لإعادة مشاهدتها في أي وقت

لمعرفة المزيد عن تقنيات إدارة الفصول الدراسية وكيفية استخدامها على أفضل وجه في التعليم، تابع مدونتنا. ويمكنك أيضًا معرفة المزيد حول نظام إدارة الصفوف سكوليرا من خلال موقعنا الإلكترونيوسوف توضح لك الجلسة التعريفية المجانية كيفية إدارة صفك أو مدرستك من كافة نواحي العملية التعليمية بمنتهى السهولة!

عن Yasmine Nasr

ليسانس من قسم اللغة الإنجليزية بكلية الألسن جامعة عين شمس، 2013، حاصلة على شهادة في الترجمة الأدبية والإعلامية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة. كاتبة مهتمة بتكنولوجيا التعليم وخصوصًا تقنيات التصحيح الإلكتروني للاختبارات، وأنظمة القياس والتقويم وإدارة الاختبارات الإلكترونية، وأنظمة إدارة التعلم الإلكتروني وعلاقتها بالاعتماد الأكاديمي.

شاهد أيضاً

التعليم المتنقل - تطبيق التعلم سكوليرا

التعليم المتنقل…تعريفه، ومزاياه، وأفضل تطبيقاته في 5 نقاط

التعلم المتنقل مهد لنا الطريق إلى عصر جديد من التعلم في كل مكان. مع التقدم …

2 تعليقان

  1. اتضح أن ما كنت أبحث عنه حتى الآن هو في هذه الورقة ، ويسعدني جدًا العثور على العديد من المقالات في هذه المدونة ، وأنا مهتم بالجمل أعلاه ، بناء رأي في رأيي ، لماذا؟ لأنك كتبته بلغة يسهل فهمها .. هل يمكنك الكتابة أكثر في هذه المدونة؟ لانها تعجبني!

    • أهلًا بك. أسعدنا تعليقك كثيرًا! تابع مدونة سكوليرا وسوف نتابع مناقشة هذا الموضوع وغيره من الموضوعات المتعلقة به قريبًا. شكرًا لك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *