فيروس كورونا: وقف الدراسة في المدارس.. مع أم ضد؟

فيروس كورونا الجديد… ألا يجب وقف الدراسة في المدارس بعد اكتشاف أول حالة حاملة له؟ سؤال يشغل بال الكثيرون من أولياء الأمور والمدرسين.

ويأتي هذا السؤال خاصة بعد تصريح وزارة الصحة والسكان المصرية ومنظمة الصحة العالمية، يوم الجمعة الماضي، في بيان مشترك أن التحليل للحالة المشتبه بها جاء إيجابيًا للفيروس، لكن “دون ظهور أى أعراض مرضية”.

فيروس كورونا - كمامة - الأطفال أقل عرضة للإصابة بالفيروس

وهو ما قد يؤكده بالفعل البحث الذي نشره مجموعة من العلماء الصينيين – بقيادة دكتور زونج نانشان – مكتشف فيروس سارس يوم الأحد الماضي، “الخصائص الكلينيكية لفيروس كورونا 2019 الجديد في الصين“. فقد أتت نتائج البحث بأن فترة حضانة الفيروس قد تستمر حتى 24 يوم قبل أن تظهر على هذا الشخص أية أعراض مرضية (اقرأ عن “8 تحديثات جديدة يطلقها سكوليرا لإدارة واجهة المعلم – نسخة 6.0“).

والجدير بالذكر أن الدكتور جون جابور، ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر، وفقًا للبي بي سي، قد أشاد بمصر قائلًا إنها “من أوائل الدول التي وضعت خطة وقائية جيدة للتصدي لفيروس كورونا المستجد وكيفية التعامل مع الحالات المصابة حال اكتشافها، كما أن مصر من أوئل الدول بإقليم شرق المتوسط التى أمدتها المنظمة بكواشف دقيقة للكشف عن المصابين بفيروس كورونا المستجد”.

لتجربة سكوليرا نظام إدارة المدارس مجانًا، يمكنك زيارة موقعنا الإلكتروني

1. فيروس كورونا في مدارس العالم

صرح مصدر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني يوم السبت – 15 فبراير – أن الوزارة لا نية لها “لتأجيل الدراسة بسبب إعلان وزارة الصحة عن وجود حالة “أجنبي” حاملة لفيروس “كورونا” بمصر”.

فعلى سبيل المثال، ظهرت 9 حالة مصابة بفيروس كورونا في انجلترا، و15 حالة في أمريكا، و16 حالة في فييتنام، أما في سنغافورة فقد تم تأكيد الحالة رقم 34 في فبراير 15. ولكن لم تغلق أي من هذه الدول مدارسها.

الماء والصابون - سكوليرا - الوقاية من الفيروسات والأمراض

وعلى الرغم من أن هذه الدول لم تعلن عن تأجيل الدراسة في المدارس، فقد أصدرت سياسات وتعليمات صارمة تطبقها جميع مدارسها. وتشمل هذه السياسات البقاء في المنزل في حالة الإصابة بمرض، واستخدام معقم اليدين الكحولي الصنع في حالة عدم وجود صابون، وتوفير ترمومتر لكل طفل وقياس درجة حرارته عند بوابات المدرسة، وإلغاء أية رحلات إلى الصين، وإعطاء إجازة إلى الطلاب الذين تعاملوا تعاملًا مباشرًا مع شخص يشتبه في أنه يحمل الفيروس.

2. تعليمات الإدارة المركزية للأمن بوزارة التربية والتعليم

أصدرت الإدارة المركزية للأمن بوزارة التربية والتعليم تعليمات للمدارس بضرورة تنفيذ إجراءات النظافة العامة مثل التالي:

1- التأكد من وجود مياه جارية وصابون في دورات المياه.

2- التهوية الجيدة للفصول والاهتمام بنظافتها بشكل مستمر.

3- الكشف المبدئي على الطلاب المستجدين وعمل فحص دوري لهم.

4- حث الطلاب على اتباع الأساليب الصحية السليمة.

5- تنظيم ندوات توعوية وأنشطة للتثقيف الصحي.

6- الكشف على أي حالات مشتبه بها ومراقبة المخالطين لتلك الحالات والبحث عن مصادر العدوى.

7- حصر الطلاب المرضى بأمراض مزمنة وكذلك متابعة حالتهم الصحية باستمرار ومتابعة تغيبهم عن المدرسة.

3. فيروس كورونا: لماذا لا يصاب به الكثير من الأطفال؟

صدر بحثًا مطمئنًا إلى حد ما لأولياء الأمور في أوائل شهر فبراير نُشر فيه تقرير بمتوسط عمر المصابين بفيروس كورونا – بين 49 و56.

وقال رئيس قسم علم الفيروسات بجامعة هونج كونج – الدكتور مالك بيريس – إلى جريدة النيويورك تايمز إن الأطفال يصابون فعلًا بالفيروس ولكنهم لا تظهر عليهم نفس الأعراض الشديدة التي تظهر على البالغين.

الأطفال أقل عرضة لخطر الفيروسات - سكوليرا

وقد رجح أن السبب في ذلك يرجع لأن الأشخاص البالغين قد يكونوا مصابين بأمراض أخرى مزمنة أكثر من الأطفال مثل السكر وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، مما يضعف قدرتهم على مكافحة أعراض الفيروس الشديدة.

إذًا فعلى الرغم من قلة الأعراض التي قد تظهر على الأطفال فقد يصابوا بالفعل بفيروس كورونا!

 4. سكوليرا الصديق الرقمي للمدارس في مواجهة فيروس كورونا

ولأن الدراسة في مدارس الصين تأجلت لأجل غير مسمى بسبب انتشار فيروس كورونا، بدأ الكثير من الطلاب في الدراسة من جديد ولكن من المنزل! تطبيق الفصول الافتراضية في المدارس والجامعات سمح لأكثر من 100 مليون طالب بمشاهدة 426 درس أونلاين.

ووفقًا لموقع تك نود، يعمل وزير التعليم الصيني على فتح 24 ألف كورس أونلاين مجاني إضافي. وهكذا يتمكن طلاب المدارس من حضور فصولًا أكثر مجانية وهم في المنزل.

الفصول الافتراضية

في الواقع، تعتبر الفصول الافتراضية – والتي تعد إحدى مميزات نظام إدارة المدارس سكوليرا – تطبيقًا عمليًا لأحدث طرق التدريس ومواكبة للتحول الرقمي في التعليم في العالم. فهي توفر لك سهولة الوصول إلى الكثير من المميزات مثل التالي (إذا كنت لا تعلم “كيف تختار نظام إدارة المدارس الأسوأ؟” اضغط هنا):

  1. يتحكم الطالب في تعليمه تحكمًا أفضل. تعطيك مرونة كبير، فهي تسمح لك بأخذ أوقات راحة في أي وقت تريده ويمكن للطالب حتى تناول الدواء في فترة التعافي من المرض أثناء المشاهدة، الأمر الذي يصعب فعله في الفصول الحقيقية! فالفصول الافتراضية في نظام إدارة المدارس – سكوليرا – تمكنك من إيقاف الفيديو وإعادته مرة أخرى إذا احتجت إلى ذلك في أي وقت (تعرف على “نظام إدارة المدارس (سكوليرا) … أهم إنجازات 2019“).
  2. تصحيح أسرع. تسهل الامتحانات عبر الإنترنت عمل المعلم في التصحيح وبذلك يحصل الطالب على نتيجته بصورة أسرع بكثير مما لو كان الامتحان امتحانًا ورقيًا في الفصل.
  3. يطلب الطالب المساعدة من المعلم بسهولة. قد يبدو للبعض أن أنظمة إدارة المدارس تعيق الطلاب عن سؤال المعلم والاستفسار منه عن الدرس. ولكن العكس هو الصحيح. سكوليرا هو منصة لإدارة المدارس تقدم للطلاب فرصة التواصل المباشر مع المعلم، وهي ميزة إضافية للطلاب الأكثر خجلًا في الفصل والذين يشعرون بارتياح أكثر عند سؤال المعلم في وقت لاحق وليس أثناء الفصل الحقيقي.
  4. يتدرب الطالب على مهارات التعامل مع المنصات الرقمية. يمنح استخدام المنصات الرقمية الطالب مهارات ومعرفة أكثر بحلول التعليم الرقمي المتقدمة والتي يمكن أن تفيده فيما بعد في حياته الأكاديمية والعملية (تعرف على “5 من استرتيجيات إدارة الفصول الدراسية باستخدام سكوليرا“).  

والمثير في الأمر تداول فيديوهات لصينيين يأخذون دروس للرقص عبر الفصول الافتراضية – أونلاين – لرفع روحهم المعنوية في مواجهة فيروس كورونا.

5. ليت فصل الصيف يأتي عاجلًا غير آجل

يرى الكثير أن هذا الفيروس لن يتمكن من بلدنا التي لا يعرف طقسها البرد الطويل القارص. فنحن نتمتع بهبة من الله تحسدنا عليها الكثير من البلدان الأخرى: الطقس.

الصيف - الطقس حار - درجة حرارة مرتفعة - فيروس كورونا

وقد نشرت في الماضي الكثير من المقالات البحثية لتفسير سبب عدم تفشي مرض السارس – على سبيل المثال – في البلدان التي تتمتع بطقس ذي درجات حرارة مرتفعة مثل مصر، وماليزيا، وتايلاند، والسعودية وغيرها من البلاد. وأرجعوا السبب في ذلك إلى درجات الحرارة والرطوبة المرتفعة (فوق 38 درجة مئوية) في هذه البلاد.

ولكن الدولة لن تعول على الطقس الحار في مصر كثيرًا. وسواء توقفت الدراسة في المدارس أم لا، فالتعليم الرقمي له دور مهم. ونحن نستطيع مواجهة هذه الفيروسات بإتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الوقائية اللازمة وتكاتف أجهزة الدولة المختلفة.

ونحن نثق أن هذه الأزمة تدار بحكمة ومسؤولية خاصة بعد إرسال مجموعة من الأطباء إلى منظمة الصحة العالمية للتدريب على التعامل مع المرض.

لمتابعة كل ما هو جديد في مجال التعليم تصفح مدونتنا بشكل منتظم. يمكنك أيضًا معرفة المزيد عن كيفية مساعدة مدرستك من خلال سكوليرا عبر موقعنا الإلكتروني.

المصادر:

  1. https://www.businessinsider.com/wuhan-coronavirus-symptoms-24-days-after-infection-2020-2.
  2. https://jamanetwork.com/journals/jama/fullarticle/2760782.
  3. The Effects of Temperature and Relative Humidity on the Viability of the SARS Coronavirus, Hindawi Jorunal.
  4. الصورة الرئيسية.

عن Yasmine Nasr

ليسانس من قسم اللغة الإنجليزية بكلية الألسن جامعة عين شمس، 2013، حاصلة على شهادة في الترجمة الأدبية والإعلامية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة. كاتبة مهتمة بتكنولوجيا التعليم وخصوصًا تقنيات التصحيح الإلكتروني للاختبارات، وأنظمة القياس والتقويم وإدارة الاختبارات الإلكترونية، وأنظمة إدارة التعلم الإلكتروني وعلاقتها بالاعتماد الأكاديمي.

شاهد أيضاً

التعليم المقلوب - الفصل المقلوب

هل يمكن التحول من التعليم التقليدي إلى التعليم المقلوب؟

التعليم المقلوب قد يراه البعض خطرًا على التعليم التقليدي ومصدرًا للصراع بين التكنولوجيا والتعليم. ولكن …

2 تعليقان

  1. Fatema S.Khalaf Al-Alawi

    شكرا جزيلا للمعلومات القيمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *