الرئيسية / تكنولوجيا التعليم / ماذا حدث في تكنولوجيا التعليم في 2018

ماذا حدث في تكنولوجيا التعليم في 2018

قد  انتهت 2018! تتطور تكنولوجيا التعليم بسرعة ونجد دومًا الكثير من التقنيات الجديدة التي تحقق نتائج مبهرة.

ولذلك سنقدم لكم ملخصًا عن حالة تكنولوجيا التعليم في عام 2018 من خلال أهم المقالات والأبحاث العلمية:

1- هيا بنا نلعب!

نُشرت دراسة في مارس الماضي تستطلع إمكانية تعلم الكيمياء من خلال لعبة كمبيوتر تفاعلية. تسمى هذه اللعبة Say My Name، وتقدم طريقة ممتعة وتفاعلية لطلاب المدارس الثانوية والطلاب الجامعيين لمراجعة تسمية المركبات العضوية.

تسمح اللعبة للطلاب بالدراسة بدون الملل من خلال تقديم أكثر من 600 سؤال في صعوبات مختلفة. وقد جاءت النتائج وردود الفعل إيجابية إلى حد كبير. حيث كان الطلاب أكثر إقبالًا على الدراسة باستخدام اللعبة، كما لاحظ المعلمون والمقيمون تحسن كبير في نتائجهم.

تعتبر هذه الدراسة مهمة لأنها توضح فعالية الألعاب التعليمية عندما يتم تصميمها بدقة. وعلى الرغم من كونها بسيطة ومركّزة للغاية ، فقد حققت Say My Name بالضبط المطلوب من الألعاب التعليمية: زيادة التحفيز وتحسين الأداء.

2- هل تستخدم تويتر في الفصل؟

في حين أن معظم البحوث في الوقت الحاضر تركز على مساوئ وسائل التواصل الاجتماعية ، إلا أن هذا البحث يدرس كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعية في التعليم. وخاصةً استخدام تويتر في محاضرات كبيرة الحجم للإجابة على الاختبارات وطرح الأسئلة.

تظهر النتائج أن استخدام تويتر يقوم بتحفيز الطلاب على المشاركة في الصف. كما تُظهر أيضًا أن تويتر قد وفر التواصل اللازم بين المحاضرين والطلاب في المحاضرات كبيرة الحجم التي لا يستطيع المحاضر فيها التواصل مع كل طالب. وبناء على ذلك، فقد ساعد تويتر الطلاب الذين لم يحضروا المحاضرة على المتابعة والمشاركة، ويعتبر هذا مثال رائع لكيفية استخدام التكنولوجيا التي لدينا بالفعل بطريقة مفيدة.

3- لنمرح ولكن بلغات أخرى!

يمكن أيضًا استخدام الألعاب التعليمية في تعلم اللغات. تستكشف هذه الدراسة كيف يمكن للطلاب تعلم اللغة الإنجليزية كلغة ثانية باستخدام لعبة تفاعلية. تتكون اللعبة من سيناريوهات مختلفة (السفر، العثور على وظيفة، استئجار منزل)، حيث يحتوى كل سيناريو على عدة مهام يجب أن يقوم بها الطلاب. تتطلب هذه المهام من الطلاب استخدام اللغة الإنجليزية للتفاعل مع السيناريوهات والفوز في اللعبة.

وجدت الدراسة ردود فعل رائعة من الطلاب والمعلمين. وقد شجع الإطار الواقعي للعبة الطلاب على الدراسة وأعطاهم المزيد من الثقة عند التحدث باللغة الإنجليزية في الحياة الحقيقية.

بجانب تحسين سلوكهم تجاه التعلم، توفر الألعاب التعليمية للطلاب فرص حقيقية لممارسة مهاراتهم ومعارفهم.

4- هل تأكدنا من سعادة الجميع؟

لا تهتم تكنولوجيا التعليم فقط بعملية التعلم والتدريس، بل تلعب أيضًا دورًا كبيرًا في التقييم. وفي هذا السياق نُشرت ورقة بحثية في أغسطس الماضي تنظر في وجهات نظر الطلاب في الامتحانات الإلكترونية.

وقد أظهرت النتائج مخاوف الطلاب المتعددة بشأن الانتقال إلى التقييمات الإلكترونية عبر الإنترنت.

من أسباب قلق الطلاب هو إمكانية أن تكون التكنولوجيا أقل موثوقية من الورق أو أنهم لن يكونوا قادرين على استخدامها. كما أنهم اعتقدوا أن امتحاناتهم ستتضمن نوع واحد فقط من الأسئلة ( أسئلة الاختيار من متعدد).

كانت هذه النتائج ذات أهمية كبيرة لأنها قامت بإظهار التحديات التي تواجه تطبيق الاختبارات عبر الإنترنت. وبناء على ذلك، قامت بإعطاء الفرصة للمتخصصين والمعلمين لإيجاد طريقة بحبها. أظهرت النتائج أيضًا أن الطلاب لا يعرفون ما يكفي عن الاختبارات عبر الإنترنت. لذلك كانوا معظمهم معارضين لتطبيقها.

يمكننا الاستفادة من نتائج هذه الدراسة في جميع مجالات تكنولوجيا التعليم. حيث تُظهر الدراسة مدى أهمية فهم وجهات نظر الطلاب وكيفية التركيز على الطلاب بدلاً من التكنولوجيا نفسها. وبالتالي، فإنه ينبغي إعطاء الأولوية لتعليم الطلاب وإعطائهم ما يكفي من الوقت للتعود على التقنيات الجديدة التي يتم تبنيها.

 

5- هل تتبع التعليمات؟

تغطي الأبحاث أيضًا الأخلاقيات والنزاهة في استخدام التكنولوجيا في التعليم. استطلع هذا البحث مستوى الأمانة الأكاديمية بين طلاب المرحلة الجامعية عند دراسة مادة عبر الإنترنت. تركز هذه الدراسة على عدة عوامل (دوافع الطلاب ، سمات الشخصية ، الخلفيات الثقافية ، إلخ) التي يمكن أن تؤثر على عدم الإلتزام بالأمانة الأكاديمية في الدراسة التقليدية والدراسة عبر الإنترنت.

أظهرت النتائج أن الطلاب الدارسين عبر الإنترنت أقل عرضة لعدم الإلتزام بالأمانة الأكاديمية من أولئك الطلاب في الدراسة التقليدية. يمكن تفسير هذه النتائج بعدة طرق. على سبيل المثال، لا تعد المواد عبر الإنترنت إلزامية، لذلك فإن الطلاب الذين  يقررون دراستها، يفعلون ذلك حسب رغبتهم. من أجل ذلك، عادة ما يكون هؤلاء الطلاب أكثر تحفيزًا وإنجازًا. هناك تفسير آخر هو أنه من الصعب خداع برامج الإنترنت لأنها مصممة عادة لمنع الغش.

على أي حال، فإن الاكتشافات في الأبعاد الأخلاقية لاستخدام التكنولوجيا لا تقل أهمية عن التقنيات نفسها.حيث تحتاج البشرية إلى الأخلاق والنزاهة من أجل البقاء والنمو. لذلك، نحن بحاجة إلى النظر في الطرق التي نتصرف ونتعامل بها.

6- هل هذه حقيقة أم خيال؟

الدراسة الأخيرة في هذا المقال هي مقارنة بين ثلاثة أنماط للتعلم: التقليدي، والفيديو، والواقع الافتراضي. تم تخصيص طرق تعلم مختلفة لطلاب السنة الأولى بشكل عشوائية، وتم ملاحظة أدائهم.

كانت النتائج لصالح التعلم باستخدام الواقع الافتراضي بشكل ملحوظ. حيث أظهر الطلاب في حالة الواقع الافتراضي أداء أفضل من التعلم من خلال أشرطة الفيديو. كما أظهروا تحسن في شعورهم تجاه دراستهم، على عكس التعلم التقليدي والتعلم من خلال الفيديو.

 

 

بعد الاستطلاع على العديد من الدراسات حول التقنيات التعليمية المختلفة، يمكننا أن نقول أن النتائج في الغالب إيجابية. عند استخدامها بالطريقة الصحيحة، يمكن للتكنولوجيا تحسين حياتنا بشكل ملحوظ. نحن نؤمن بأن التعليم مجال عظيم للتأثير التكنولوجي، والسنوات التالية سوف تثبت أننا على حق. لمتابعة كل ما هو جديد في مجال التعليم تصفح مدونتنا بشكل منتظم. يمكنك أيضًا المعرفة أكثر عن كيف يستطيع سكوليرا مساعدة مدرستك من خلال موقعنا الإلكتروني.  

عن إيمي ثروت

شاهد أيضاً

أفضل التطبيقات للمعلم

9 من أفضل التطبيقات للمعلم في 2019

نعرف أن التدريس قد يكون عملًا روتينيًا ومتعبًا، لذلك قمنا باختيار مجموعة من أفضل التطبيقات للمعلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *