الرئيسية / استراتيجيات التعليم / التعلم التعاوني بين النظرية والتطبيق التكنولوجي

التعلم التعاوني بين النظرية والتطبيق التكنولوجي

تكمن ملامح التعلم التعاوني الرئيسية في تنظيم مجموعات من الطلاب مع اختلاف مستوياتها التعليمية وتضم من 4 6 أفراد تهدف الى الوصول الى درجة عالية من الفهم والاستيعاب وكذلك إمكانية التواصل فيما بينهم واكتساب مهارات العمل ضمن فريق والحث على تحقيق الأهداف التعليمية من المهمات الموكلة لهم لذلك فى هذا المقال سوف نقوم بالتعرف على اهداف استراتيجية التعلم التعاونى، و ما الفرق بينه و بين التعلم التقليدى ، العلاقة بين المعلم والطالب، اسباب عدم الاستفادة و نجاح التعلم التعاونى و اخيرا سوف نقوم بالتعرف على مراحل و افضل وسائل التكنولوجيا المستخدمة لتطبيق التعلم التعاونى وخصوصا نظام إدارة التعلم بالمدارس.

1- اهداف استراتيجية التعلم التعاوني 

  1. زرع حب العمل فيما بين أفراد المجموعة و اكتساب المهارات الاجتماعية .
  2. العمل على أساس التشارك والتعاون وليس العمل بصفة استقلالية عن الآخرين .
  3. القدرة على النقاش والحوار الهادف وتقارب وجهات النظر .
  4. استنتاج المعلومات من خلال البحث المجدي عبر استخدام الانترنت او الوسائل التعليمية المتاحة .
  5. القدرة على اتخاذ القرار السليم بما يخدم تحقيق الأهداف التعليمية .

 

2- الفرق بين التعلم التقليدي والتعلم التعاوني 

أوجه المقارنة

التعلم التقليدي

التعلم التعاوني

المعلم
  • ملقن ومتحدث طيلة الوقت
  • دوره الاشراف وابداء الآراء
  • ملم بالمادة العلمية
  • منظم للخبرات والمواقف التعليمية
  • لا يتمكن من ملاحظة أداء المتعلمين
  • التيسير في عملية التعلم
  • لا يتعامل مع الفروقات الفردية
  • ملاحظة الفروقات الفردية من خلال التقييم
المتعلم
  • الشعور بالملل اثناء التعلم
  • الاستمتاع بالتعلم
  • التقيد في التعلم وعدم الابتكار
  • الحرية في الحصول على المعلومات من اكثر من مصدر
  • سلبية المستقبل المعرفي
  • يشارك في عملية تعلمه
  • التواصل مع المعلم في اضيق الحدود
  • التواصل مع المعلم وباقي المتعلمين
بيئة التعلم
  • فقر مثيرات التعلم
  • كثرة المثيرات والخبرات التعليمية
  • التشجيع على الملل
  • الامتاع في التعلم
  • ندرة حدوث التفاعل الطلابي
  • التنوع في أساليب وطرق التفاعل بين المعلم والطلاب وبين الطلاب وبعضهم

3- العلاقة بين المعلم والطالب في التعلم التعاوني 

تظهر لنا قوة العلاقة بين المعلم والطلاب بفتح المعلم باب النقاش والحوار وتبادل الأفكار والاقتراحات والاراء والتي يستطيعون من خلالها لمس النتائج الطيبة المتحققة من ذلك وما ينشأ عنه من علاقات طيبة بين المعلم والطلاب تدور حول طرح واستنتاج الأفكار المشجعة لتطوير العملية التعليمية .

التعلم التعاوني

  • دور المعلم :

يقوم المعلم بمتابعة العمل الجاري من المجموعات وتسجيل الملاحظات وعرض الآراء والتقارير في نهاية المهمات المنجزة .

  • دور الطالب :

يعتبر الطالب هنا المكتشف و المستنتج للمعلومات وليس مجرد متلقى ويعمل على التطوير لذاته ومهاراته العقلية من خلال النقاش والحوار وطرح الاقتراحات والذي يعد حافزا للاطلاع والانفتاح الجيد في مجال التعلم واكتساب مهارات العمل في مجموعات بشكل أفضل .

4- أسباب عدم الاستفادة من التعلم التعاوني

  1. عدم وضوح العناصر التي سيقوم عليها العمل التشاركي بين المجموعات بما لا يحقق الهدف المرجو منه .
  2. مقاومة بعض الأفراد في المجتمع لعملية التغيير بصفة شخصية بما يعكس نظرتهم لعدم الرغبة في تحمل مسؤولية المشاركة من أجل الابتكار .
  3. الميل الى العمل الفردي والتغافل عن فكرة المشاركة والتعاون أساس  الابتكار .
  4. القلق من التعقيد و احتمالية فشل استخدام الاستراتيجية بشكل فعال استنادا على تجارب وخبرات شخصية سيئة مما يؤدي إلى اللجوء للفردية .

5- نجاح التعلم التعاوني 

  • يرتكز نجاح التعلم التعاوني على كلا الطرفين المعلم والطالب معاً فكل في اتقان دوره فليس جلوس الطلاب وتقسيمهم ليس بالضرورة سيؤدي الى نجاح العمل التعاوني بل يتوجب على المعلمين بناء عناصر العمل التعاوني الرئيسية :
    • شعور الطلاب باحتياج بعضهم البعض من اجل اكمال المهمة من خلال وضع الأهداف المشتركة وتعيين الأدوار ، المشاركة في المعلومات والمواد .
    • مسؤولية كل عضو عن تحقيق الهدف التعاوني من خلال الاسهام بنصيبه في العمل وتظهر المسؤولية الفردية حين تقييم كل طالب على حدة وارجاع نتائج التقييم الى المجموعة ما من شأنه معرفة احتياج كل فرد من المساعدة .
    • التفاعل المباشر من خلال احتياج الافراد للعمل الحقيقي معاً ومنه النجاح سوياً وتشجيع بعضهم البعض على التعلم .
    • معالجة عمل المجموعات عن طريق تخصيص وقت محدد للمناقشة والحوار حول النتائج التي تم التوصل إليها والعمل على التطوير بما يخدم العمل الجماعي .

التعلم التعاوني

6- مراحل التعلم التعاوني والجماعي 

  1. التعرف والتفهم الجيد للمشكلات التي سيعمل كل مجموعة على حلها واستخلاص النتائج منها .
  2. تعيين الأدوار والاتفاق على كيفية التعاون المشترك بين افراد المجموعات وأيضا كيفية اتخاذ القرارات ومعرفة الاستجابة لآراء الافراد وبما يحقق الأهداف .
  3. الانخراط في العمل الجماعي بهدف الوصول الى الإنتاجية المطلوبة .
  4. انهاء العمل الموكل لكل مجموعة بعد انهاء المهمات وعرض ماتم التوصل اليه واستخلاص التقارير في جلسة النقاش العامة.

كما هو الحال في أي طريقة أو تجربة ما سيلاقى بعض العقبات التي تعوق تنفيذ مجريات العملية لذا فإن التعلم التعاوني يواجه بعض التحديات او العقبات ومنها :

      • زيادة أعداد الطلاب بما يعوق الوقوف على مجريات المهمات الموكلة لهم .
      • عدم حصول المعلمين على التدريب الكافي لاستخدام التعلم التعاوني .
      • الخوف من  سلبية بعض الطلاب وما ينتج عنه فشل التجربة .
      • الرغبة في العمل الفردي واحتكار الأفكار بصفة استقلالية .
      • عدم توفر الوسائل التعليمية المناسبة لإنجاز المهام .
      • عدم التحضير للدرس مسبقا وعدم التخطيط الجيد لتقسيم المجموعات التعاونية .
      • عدم ملائمة الفصل الدراسي لتطبيق التجربة .

7- استخدام التكنولوجيا فى التعلم التعاوني

وللتغلب على المعوقات والحد من صعوبات تطبيق استراتيجية التعلم التعاوني فقد أتاحت منصة سكوليرا لادارة التعلم الأساليب والخطوات التي تواكب التكنولوجيا واستخدام الانترنت .

وتعمل منصة سكوليرا لادارة التعلم على اطراف العملية التعليمية : المدرسة ( المشرف التربوي ) ، المعلم ، الطالب وولي الأمر من حيث بناء وتقسيم المناهج الدراسية ومنه وضع المحتوى التعليمي لينتقل بعد ذلك للطالب الذي سيقوم بحل الاختبارات والواجبات والمهمات الموكلة له ، ولولي الامر الاشراف والمتابعة مستوى أولاده . وتتيح لكل من هؤلاء الأطراف واجهة شخصية يستطيع التعامل من خلالها والوصول لافضل النتائج .

سكوليرا

ويمكنكم الاطلاع على ما تضمه منصة سكوليرا لادارة التعليم من مميزات من خلال الضغط هنا   

ومن أهم ميزات منصة سكوليرا العمل الجماعي المواكب للتطور العلمي من حيث اتاحة الفرصة للطالب بالتشارك والتفاعل مع معلميه واقرانه من الطلاب من خلال استخدام الانترنت .

سكوليرا

وتُمكن منصة سكوليرا للمعلم ميزة إنشاء التجمعات الافتراضية والتي من خلالها يستطيع الطلاب التلاقي والتواصل في ذلك التجمع وعرض ما تم من  نشاطات داخل الفصل الدراسي ، وتعد تلك التجمعات نقطة تشاركية مهمة للطالب والمعلم وخصوصاً الطالب الذي يجد السهولة واليسر فيها من خلال استخدامه الكمبيوتر الذي تعود بالأصل عليه في حياته اليومية .

وللحصول على الجدية في التعامل مع التجمعات فقد تميزت المنصة بإعطاء إدارة التجمعات لأفراد بعينهم يستطيعون من خلالها إضافة الطلاب والمعلمين الآخرين ولتعم الاستفادة على الجميع .

ولعرض التجمعات الخاصة بك .. من الصفحة الرئيسية للمنصة يقوم المعلم بالضغط على ” تجمعاتي ” ومن خلالها ستظهر جميع التجمعات التي هو عضو بها مع ظهور اسم التجمع وتاريخ الانضمام له وعدد الأعضاء المشاركين وكذلك الأحداث القادمة لكل تجمع .

ولإنشاء حدث تجمعي أو نشاط مدرسي يستطيع من خلاله الطلاب التجمع وعرض ابتكاراتهم وأفكارهم يقوم مدير التجمع او المعلم بالآتي :

      • فتح الصفحة الرئيسية للتجمعات .
      • الضغط فوق عرض مجموعة الأحداث لعرض تواريخ التجمع .
      • النقر فوق إنشاء حدث .
      • ثم إدخال تفاصيل ومواعيد الحدث الذي يرغب في إنشائه .

لإدارة ملفات التجمع وكذلك إضافة ملفات جديدة عليه القيام بالآتي :

      • فتح الصفحة الرئيسية للتجمع ثم النقر على عرض مجموعة الملفات ليطلع من خلاله على كافة الملفات التي تم رفعها للتجمع .
      • لتحميل ملف جديد .. عليه فقط الضغط على تحميل ملف جديد .
      • لتعديل أو حذف ملف .. حدد الملف من القائمة ثم اضغط فوق الأمر الذي تريده من الخيارات المتاحة .
سكوليرا
صفحة إدارة التجمعات في منصة سكوليرا لإدارة التعلم

ويمكنكم مشاهدة الفيديو التالي لمعرفة كيفية التعامل مع التجمعات الافتراضية وكيفية الاستفادة منها .

كما أتاحت منصة سكوليرا ميزة ذات فاعلية في جعل عملية تبادل الأفكار والمناقشات التي تعود بالنفع على الطلاب وكذلك معلميهم وخصوصاً للطلاب الذين هم بالأصل كثيري التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعية وهي خاصية نشر الملفات أو النشاطات فيما بين الطلاب ليسهل الاطلاع عليها من الآخرين ومنها أيضاً إطلاع المعلم وتمكينه من التقييم الصحيح سواء كان الطلاب في شكل مجموعات أو فرادى منفصلين.

تتيح تلك الخاصية إمكانية الاستفادة من خلال نشر الأفكار والابتكارات التي تخص كل مجموعة أو كل طالب ويمكن للمعلم من خلالها تطبيق نظرية التعلم التعاوني عن طريق إنشاء مجموعات طلابية مختلفي المستويات التعليمية وإسناد مهمة بعينها لكل مجموعة ثم بعد ذلك يُطالبون بنشر ذلك النشاط أو المهمة التي قاموا بإتمامها سواء في صيغة ملف أو حتى في صيغة فيديو يستطيع الطلاب والمعلمين مشاهدته .

وقد اُتيحت الخاصية للمعلم والطالب على حد سواء فيُسمح للمعلم بنشر خبرات وتجارب سابقة أو ملفات وفيديوهات تُفيد الطلاب وكذلك المعلمين الآخرين المشرفين على على نفس مجموعات الطلاب .

وليقوم المعلم بعملية النشر من خلال منصة سكوليرا عليه اتباع الخطوات التالية :

  • من الواجهة الرئيسية للمعلم اختر ” مقرراتي ” ثم اختر المقرر الذي ترغب النشر من خلاله .
  • ستظهر القائمة الخاصة بالفصول الدراسية التابعة لذلك المقرر الذي اخترته .. قم باختيار الفصل الذي ترغب في إطلاع طلابه على منشوراتك .
  • حينها ستظهر القائمة الخاصة بالفصل الذي اخترته ، قم بالضغط على ” منشورات “
  • ثم قم باختيار زر إدراج ملف الذي يظهر في آخر مربع المنشورات ليفتح للمعلم ملفات الكمبيوتر الخاصة به .
  • قم باختيار الملف الذي ترغب في نشره ، مع الأخذ في الاعتبار أنه يتوجب على المعلم نسخ اسم الملف الذي سيقوم بنشره ثم وضع اسم الملف في مربع ” أحدث المنشورات ” وذلك لتتم عملية النشر بطريقة صحيحة .
  • بعد إتمام الخطوات السابقة .. ستظهر رسالة بأن الملف أو المنشور قد تم نشره بنجاح .

أما الطالب فيُمكنه القيام بعملية النشر من خلال اتباع الخطوات التالية :

  • من الواجهة الرئيسية للطالب اختر ” مقرراتي ” ثم اختر المقرر الذي ترغب النشر من خلاله .
  • حينها ستظهر القائمة الخاصة بالمقرر الذي اختاره الطالب ، قم بالضغط على ” منشورات ”
  • باختيار زر إدراج ملف الذي يظهر في آخر مربع المنشورات ليفتح للطالب ملفات الكمبيوتر الخاصة به .
  • قم باختيار الملف الذي ترغب في نشره ، مع الأخذ في الاعتبار أنه يتوجب على الطالب نسخ اسم الملف الذي سيقوم بنشره ثم وضع اسم الملف في مربع ” أحدث المنشورات ” وذلك لتتم عملية النشر بطريقة صحيحة .
  • و بعد إتمام الخطوات السابقة  .. ستظهر رسالة بأن الملف أو المنشور قد تم نشره بنجاح .

 

سكوليرا

سيجد المعلم أن المحصلة النهائية وهي تنفيذ أسلوب التعلم التعاوني من خلال استخدام الوسائل الحديثة دون تعقيد أو صعوبة كما في السابق مع إمكانية إشراكه لعدد من الطلاب وإنشاء المجموعات كما يشاء وما يتناسب مع أهداف الدرس التعليمية . وعلى حد سواء مع الطالب سيجد أن الدرس أصبح أكثر سهولة وأسرع استيعابا مع احساسه بانه فقد عنصر التلقين الذي من شأنه جعل الطلاب أكثر مللاً داخل الفصل الدراسي وأثناء شرح المعلم واكتساب المهارات الأساسية بأنه أصبح قادراً على البحث والتعلم واستخدام الأساليب المتعددة بهدف الوصول لأكبر قدر من المعلومات .

عن محمد معروف

شاهد أيضاً

التعلم النشط و تأثيره في تكوين شخصية الطالب

تسارع وتيرة التقدم العلمي و التكنولوجي أدى إلى اكتشاف العديد من التحديات الكبرى التي تواجه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *